مشاريع ثقافية للأطفال يقدمها مركز محمد بن خالد في العين

دعت موزة مبارك القبيسي مديرة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي في العين إلى تعزيز دور المكتبات الوطنية باعتبارها ضرورة ملحة للطفل للإرتقاء بأبناء الإمارات ثقافياً وتربوياً وحضارياً.وذكرت في مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات أن مشروع مكتبة الطفل هو أحد هذه الخدمات والمشاريع التي يقوم المركز بها لخدمة المجتمع، مؤكدة أن الطفل هو الشريحة الأهم في المجتمع لأن رعاية الطفل وإرشاده وتوعيته وتوسيع مداركه المعرفية والثقافية تعني صنع أجيال ورجال للمجتمع مستقبلاً تبنى عليها الأمة وتتقدم بها الشعوب وترتقي.

وأوضحت أن نوعية المشاريع الثقافية التي يوجهها المركز للأطفال والناشئة لا حدود لها لأن هذه الفئة من أهم أولويات المركز خاصة أنها تأتي تلبية لاحتياج المجتمع والبدائل المطلوبة للإرتقاء بالطفل فكرياً وثقافياً واجتماعياً. وأكدت أهمية تعزيز الهوية الوطنية وتعميقها في الأجيال، وقالت أنها ضرورة لا بد منها.. فالوطنية لا بديل عنها ويجب تدعيمها في نفوس الأجيال. وقالت إن المركز يعي مخاطر العولمة والفضائيات الهابطة وهذا التحدي الكبير الذي تواجهه الأجيال القادمة..أطفال اليوم يحتم إيجاد برامج ومشاريع هادفة لتحصين الأطفال فكرياً وثقافياً في مواجهة الأفكار الدخيلة والغريبة عن قيمنا العربية والإسلامية. وذكرت القبيسي أن المركز له أيادٍ بيضاء في تنوير وتثقيف فئات كثيرة من المجتمع سواء الطفل أو المرأة كانت ربة بيت أو عاملة.. وكذلك الرجل نال الشيء الكثير من التوعية والتثقيف الاجتماعي والديني والثقافي بشكل عام. وقالت انه بحكم أن مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان يعتبر جمعية ذات نفع عام اشتهرت بقرار وزاري سنة 1999 من وزارة الشؤون الاجتماعية فإنها تمارس دورها الاجتماعي في رسالة التثقيف والتوعية الاجتماعية بالمجتمع برئاسة الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان وعضوية عناصر وطنية فاعلة في المجتمع من كافة قطاع العمل من جامعة الإمارات ووزارات التربية والتعليم والصحة والداخلية والصحافة والمؤسسات العاملة في الدولة.

كما أنها تفتح أبواب العضوية لمن ترغب من سيدات المجتمع الحريصة على خدمة مجتمعها وتوعيته من أي موقع كانت. وأوضحت موزة القبيسي أن مشروع مكتبة الطفل هو أحد هذه الخدمات والمشاريع التي تقدمت بها عضوات من الجمعية لخدمة المجتمع والتي لاقت استحسان وموافقة مجلس إدارة الجمعية ودعمها.. مؤكدة أن رسالة المركز تعتبر الطفل هو الشريحة الأهم في المجتمع.

وحول دور المركز في تحصين أطفال الإمارات ضد مخاطر العولمة والفضائيات الهابطة قالت مديرة المركز إن المركز يعي تماماً هذه الظاهرة وهذا التحدي الكبير الذي يواجه الأجيال القادمة أطفال اليوم..موضحة أن هذا ما كان يثير اهتمام الأمهات عضوات مجلس الجمعية ومطالبتهن بإيجاد برامج ومشاريع هادفة..مشيرة إلى أن مشروع مكتبة الأجيال انطلق منذ ثلاث سنوات وهو في تطور مستمر.

وحول دور مكتبة أجيال المستقبل في استقطاب النشء بمدينة العين أوضحت مديرة المركز أن العين من أهم وأكبر مدن الدولة وتتركز بها قوة سكانية كبيرة وخاصة من فئة صغار السن بحكم تمركز العوائل والأسر فيها لظروفها المناخية والبيئية والأصول السكانية ويقارب عدد الطلبة فيها بما يمثل ثلث نسبة أجمالي طلاب وزارة التربية والتعليم.

وأوضحت أن مكتبة الطفل في العين ضرورة ملحة ومهمة ولابد من وجودها أسوة بالمراكز التثقيفية المنتشرة في باقي الإمارات وعندما طرحت فكرة مشروع مكتبة الطفل في مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان كان الطرح مميزاً حيث تم تنظيم برامج متنوعة تجذب الطفل وترغّبه في الحضور والتواصل مع المكتبة مثل برامج الراوي وحكايات من ذاك الزمان وفكر واربح والتنمية لشخصية الطفل والرحلات والزيارات واليوم المفتوح وبلادي أجمل البلدان.

وقالت إن المكتبة تتوج مشاريعها بأهم برنامجين لتشجيع الطفل على القراءة هما تاج المعرفة الذي من خلاله يقرأ الطفل1000 قصة أو كتاب وبرنامج إمارات المعرفة للمرحلة الإعدادية أو الحلقة الثانية حيث يقرأ الطفل فيه 700 قصة أو كتاب.. وأوضحت أن طموح إدارة مكتبة الطفل لا يقف عند هذا الحد بل تسعى دائماً إلى إيجاد الجديد والتطوير لهذه البرامج بمشاركه المختصين في عالم قراءة الطفل.