أنشطة نادي أجيال المستقبل بالعين تجذب 360 طفلاً

جذب نادي أجيال المستقبل في مدرسة محمد بن خالد آل نهيان للأجيال في العين عدداً كبيراً من الأطفال خلال إجازة الصيف في فعاليات متنوعة بهدف تحفيزهم على القراءة وتقوية مهاراتهم في المحادثة باللغة الإنجليزية وذلك برعاية مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان  الثقافي وإشراف الشيخة الدكتورة  شما بنت محمد بن خالد آل نهيان التي حرصت على أن تمنح الأطفال فرصة استغلال الصيف فيما يفيدهم ويغني ذخيرتهم الفكرية والعقلية.
وقالت نعيمة قاسم وغوية النيادي المشرفتان الإداريتان في المدرسة إن النادي ضم مرحلتين الأولى هي مخيم اللغة الإنجليزية ويمر الطالب فيها بسبع محطات حيث يتعلم مثلاً كيف يحادث الناس في مواقف مختلفة وفي أماكن عدة كالمدرسة والبيت والمستشفى وغيرها ووصل عدد الطلاب المنتسبين لهذه المرحلة إلى 250 طالباً ووصل عدد المدرسات والمشرفات إلى 30.

أما المرحلة الثانية فهي المكتبة والتي انضم إليها 110 طلاب وهذه المكتبة مفتوحة طوال العام في المدرسة.

وأضافت نعيمة إن الشيخة شما بنت محمد أولت اهتماماً كبيراً للأطفال هذا الصيف لأن أطفالنا اليوم قد شغلوا فكرهم في أشياء بعيدة تماما عن القراءة واليوم نحاول أن نعلم الأطفال متعة القراءة وإرجاعهم إليها لأن الكتاب هو الصديق الحقيقي لفكر وثقافة الإنسان وأكثر ما يسعدني أن أجد كل يوم مجموعة من الأطفال الملتزمين جالسين في المكتبة يقرؤون وهكذا نكون قد وصلنا إلى مرحلة جيدة من الثقافة.
أما عن نشاطات المكتبة فتقول مشرفة المكتبة اليازية النيادي إن المكتبة قد ضمت عدة نشاطات أهمها ماراثون القراءة الذي يوجب على الطفل أن يكمل قراءة ألف قصة، ولنحقق هذا الهدف قمنا بتحفيز الأطفال بمنح الطفل جوهرة لكل مئة قصة ينهيها وتعددت ألوان تلك الجواهر وكل جوهرة لمرحلة معينة، فمن ينهي أول مئة قصة يمنح الجوهرة الحمراء.والمئة قصة الثانية يعطى جوهرة بلون آخر، وتلصق الجوهرة على تاج يعطى له وبذلك نشجع الطفل على المنافسة في القراءة إلى أن يكمل الألف قصة، لأن الطفل بحاجة إلى شيء مادي ولو كان بسيطاً لتشجيعه ومن يكمل الألف قصة يحصل على الجائزة الكبرى وهذه الجائزة يحددها الطفل.فنحن عندما نستقبل الطفل في النادي نسأله في طلب الالتحاق ماذا يتوقع أن تكون الجائزة الكبرى وهو يكتب ما يتمناه وبذلك نكون قد حققنا أمنيته، ولنتأكد من أن الطفل قد أنهى قراءة القصة التي اختارها تقوم المشرفة بسؤاله عن القصة وتطلب منه تلخيصها وأن يحكي عما استفاده منها.ولا ننسى طبعاً الطلاب الصغار من يجد صعوبة في القراءة فهؤلاء نمنحهم الفرصة في أن يختار القصة بحيث تقوم المشرفة على قراءة القصة للطفل والتأكد من أنه فهمها تماماً ومن ثم إعطائه استبياناً يسلم إلى ولي أمره بحيث يستمعون في البيت إلى سرده للقصة ويجيبون عن عدة أسئلة في الاستبيان وبذلك نعرف ما إذا كان الطفل قد أنهى القصة أم لا، ونحن أيضاً نولي الثقة لأولياء الأمور.كما تضم المكتبة برنامج شخصيات من ذلك الزمان وهذا البرنامج يحدث الأطفال عن شخصيات تاريخية ولكن بطريقة مبتكرة وجاذبة، وبرنامج مكتبتي متجددة حيث يطلب من الأطفال أن يجلبوا كتباً من مكتبتهم الخاصة في المنزل ليضعوها في مكتبة المدرسة، وبرنامج يومياتي حيث يختار كل طفل دفتراً خاصاً به لكتابة مذكراته وغيرها من البرامج المفيدة لتنمية مهارات الأطفال.
العين ـ غراس تاج الدين: